الأدلة على صرع الجنى للإنس

بواسطة | يناير 8, 2015
15824 مشاهدة | 0 التعليقات
صرع الجنى للإنس

صرع الجنى للإنس

الأدلة على صرع الجنى للإنس

  • (1) روى البخارى ومسلم عن صفية بنت حيى رضى الله عنها قالت :
    كان النبى صلى الله عليه وسلم معتكفاً، فأتيته أزوره ليلاً، فحدثته ثم قمت لأنقلب – أى ترجع إلى بيتها – فقام معى ليقلبنى ، وكان مسكنها فى دار أسامة ابن زيد – فمر رجلان من الأنصار – فلما رأيا النبى صلى الله عليه وسلم أسرعا، فقال النبى صلى الله عليه وسلم : ( على رسلكما ، أنها صفية بنت حيى ) فقالا : سبحان الله يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وسلم : ( إن الشيطان يجرى من الإنسان مجرى الدم، وإنى خشيت أن يقذف فى قلوبكما شراً أو شيئاً) .

 

  • (2) عن يعلى بن مرة رضى الله عنه قال : لقد رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً ما رآها أحد قبلى، ولا يراها أحد بعدى: لقد خرجت معه فى سفر، حتى إذا كنا ببعض الطريق، مررنا بامرأة جالسة، معها صبى لها، فقالت: يا رسول الله هذا صبى أصابه بلاء، وأصابنا منه بلاء، يؤخذ فى اليوم ما أدرى كم مرة، قال : ( ناولينه )، فرفعته إليه، فجعلته بينه وبين واسطة الرحل، ثم فغرفاه ، فنفث فيه ثلاثاً، وقال : ( بسم الله أنا عبد الله، إخسأ عدو الله) ، ثم ناولها إياه، فقال : ( ألقينا فى الرجعة فى هذا المكان، فأخبرينا ما فعل )، قال : فذهبنا، ورجعنا فوجدناها فى ذلك المكان معها شياه ثلاث، فقال صلى الله عليه وسلم : ( ما فعل صبيك ؟ ) فقالت : والذى بعثك بالحق ، ما حسسنا منه شيئاً حتى الساعة، فاحتزر هذه الغنم ، فقال صلى الله عليه وسلم: ( أنزل فخذ منها واحدة ورد البقية ) .
    رواه أحمد والحاكم وابن أبى شيبة، ووصف ابن كثير طرق الحديث بأنها جيدة متعددة، وقال الألبانى – رحمه الله – بعد أن ساق طرق الحديث: ( وبالجملة، الحديث بهذه المتابعات جيد ) .

 

  • (3) روى البخارى عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسه حين يولد فيستهل صارخاً من مس الشيطان إلا مريم وابنها ) .

 

رد ابن تيمية – رحمه الله – على منكرى الصرع فى مجموع الفتاوى :

( دخول الجن فى بدن الإنسان ثابت باتفاق أئمة أهل السنة والجماعة، قال الله تعالى : ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس ) . [ البقرة : 275 ]

 

وفى الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم : ( إن الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم ) .

 

يقول ابن تيمية – رحمه الله :

( هذا الذى قاله مشهور ، فإنه يصرع الرجل فيتكلم بلسان لا يعرف معناه، ويضرب على بدنه ضرباً عظيماً لو ضرب به جمل لأثر به أثراً عظيماً، والمصروع مع هذا لا يحس بالضرب ، ولا بالكلام الذى يقوله، وقد يجر المصروع، وغير المصروع ويجر البساط الذى يجلس عليه، ويحول الآلات … ويجرى غير ذك من الأمور التى من شاهدها أفادته علماً ضرورياً بأن الناطق على لسان الإنس ، والمحرك لهذه الأجسام جنس آخر غير الإنسان ).

ويقول رحمه الله : ( وليس فى أئمة المسلمين من ينكر دخول الجن فى بدن المصروع وغيره، ومن أنكر ذلك وأدعى أن الشرع يكذب ذلك ، فقد كذب على الشرع، وليس فى الأدلة الشرعية ما ينفى ذلك ) .

وذكر فى ( جـ 19/12 ) : ( ان ممن أنكر دخول الجن بدن المصروع طائفة من المعتزلة كالجبائى وأبى بكر الرازى ) .

 

وبين ابن تيمية – رحمه الله – أسباب صرع الجنى فى ( المجموع 19/39) :

( أن صرع الجن للإنسى قد يكون عن شهوة وهوى عشق كما يتفق للإنسى مع الإنسى ، وقد يكون – وهو الأكثر – عن بغض مجازاة ، مثل أن يؤذيهم بعض الإنس، أو يظنوا أنهم يتعمدون أذاهم إما ببول على بعضهم ، وإما بصب ماء حار، وإما بقتل بعضهم ، وإن كان الإنس لا يعرف ذلك ، وفى الجن جهل وظلم فيعاقبونه بأكثر مما يستحقه ، وقد يكون عن عبث منهم وشر بمثل سفهاء الإنس ) .

 

كتاب الأشفية الإلهية – بالآيات القرآنية

جزى الله الشاب الشيخ / فارس السيد عبد السلام الجابوصي .. خير الجزاء

والله من وراء القصد وكتبه يوسف عبد الرحمن حسين رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية بكفر الدوار

هل قرأت ايضا

الأسباب العشرة لدفع شر الحاسد

علاج العين

مراتب الحسد

الفرق بين العين والحسد

العين



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإخوة / متصفحي أنا وياك نحيطكم علماُ ان


- عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية.


- والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


- اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.


- أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده.


- الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية.


- لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية.