ابراج الاطفال طفل برج الأسد

بواسطة |
23330 مشاهدة | 0 التعليقات

ابراج الاطفال طفل برج الأسد

طفل برج الأسد
عندما ينال طفل برج الأسد ما يبتغي يصبح بحق ابن الشمس والسرور وعندما تسد في وجه السبل ينزوى بصمت وغضب أو بحتج.بالزئير العالي ليس من الصعب التكهن برغباته لأن كل ما فيه يشير إلى سعيه لهدف واحد هو تبوا مكان الصداره وشغل دور الزعيم المطلق هل هذا دليل على الغرور والغطرسة ؟نعم ، بكل تأكيد لكننها طبيعة منأصلة فيه وخارجة عن إرادته ولهذا السبب لا بسنحن من ذوبه القسوة او السخرية ان أكثر ما اكثر ما يؤذي طقل برج الأسد سوء المعاملة وخصوصأ أمام الغرباء يصاب عندئد بجرح بليغ لا يلتئم بسهولة حبذا لو يمتنع اهله عن ردعه وتوبيخة وبسنعبضوا منها بالتوجيه القائم على المحابة والتفهم

ابراج الاطفال طفل برج الأسد

يخلق مع هذا الطفل دافع طبيعي يدفعه نحو القمة ويرافقه لحسن الحظ شعوره بالحق والعدالة وعدم اللؤم أو الخبث فمن كان عالى هذه الشاكلة يستحق أن تنمى فيه روح الزعامة شرط ألا ينساق مع الانانية وحب الذات وآن يمنح الآخرين فرصة الوصول آيضآ
على كل حال وسواء آنميت تلك الظاهرة أم لم تنم يشغل الطفل دور الملك منذ ولادته تراه يتحكم في والديه وأشقائه وشقيقاته والاقارب والاصدقاه كما لو كان فعلا صاحب عرش وصولجان فهو تارة يمتهن التمثيل بقصد لفت الا ننباه وطورأ يكسل وينرفع تاركآ لسواه مجال خدمته ورعايته وهنا يصبح التدخل واجب قبل أن تتأصل فيه تلك العادة فينقلب فيما بعد الى انسان جبار متسلط يجب أن يعود منذ تلك المرحلة احترام شعور الآخرين وحقوقهم وذلك من خلال منهج تربوى صارم وقائم على المحبة في آن واحد
هنا نوعان من الطفولة عند مواليد برج الاسد النوع الاول مرح متفتح كريم والنوع الثاني هادئ خجول لا بطبعه بل نتيجة حتمية لسوء تصرف الاهل وعدم فهمهم وهذا النوع الأخير يحتاج إلى رعاية خاصة تحول دون انقلاب الطفل إلى إنسان بالغ مكبوت الشعور سلبي التفكير

يحب طفل برج الاسد ا ألالعاب التي يعتمد فيها على عنصر الحظ كما يحب لعبة العساكر المعروفة ويحفظ منها بمجموعات مختلفة من الجنود أما الفتاة فتهوى الملابس الجميلة وتتصرف بلياقة وتهذيب وتنشد المسؤولية وتآبى القيام بالاعمال المنزلية الوضيعة كتنظيف الحمام مثلا
يبدو الطفل الاسد في المدرسة أكثر جرأة وحيوية واندفاعأ من سواه وهو كريم ، يمد رفاقه بالمال وينفق على نفسه الكثير ذكي دون ريب ولكنه معتد للكسل والإهمال بين الفترة والاخرى إذا تسلح أستاذه بالصبر جعل منه تلميذأ من أنجح التلامذة هو على كل حال محبوب من معلميه بسبب طيبة قلبه ودفء ابتسامته ثم إنه يمارس من حين إلى آخر دور المعلم ، فيشرح لز ملائه الدروس ويفرض عليهم النظام يضاف إلى هذا أنه يحب الحفلات والاختلاط وإطاعة الاوامر المشوبة بالرفق واللين ، لكنه يرفض الرضوخ للشدة ويقابلها بالتمرد في بعض الاحيان
أخيرا يتظاهر هذا الطفل بالشجاعة لكنه يخشى أمورآ كثيرة يرفض التصريح بها . والحقيقة آنه آحوج الاطفال إلى حنان الام وحبها وخصوصا في المساء عندما يحين موعد نومه

23331 مشاهدة | التصنيفات: غير مصنف


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإخوة / متصفحي أنا وياك نحيطكم علماُ ان


- عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية.


- والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


- اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره.


- أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده.


- الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية.


- لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية.